الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

468

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وسئل عن أبي ليلى ، فقال كان صدوقا مأمونا ولكنه سيىء الحفظ جدا وهذه الرواية والتي قبلها عندي من المرجحات لا انها توجب تعديلا ، انتهى ، لا وجه لذكره هنا مع شهرة ما هو عليه وقوله : والتي قبلها يشير به إلى الرواية التي ذكر ابن عقدة في محمد بن عبد اللّه ابن عم الحسين بن أبي ليلى . وفي « ق » : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري القاضي الكوفي مات سنة ثمان وأربعين ومائة . وفي « تعق » : روى ابن أبي عمير عنه عن أبيه . وفي « د » : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري القاضي الكوفي ممدوح وفي « الوجيزة » : وابن عبد الرحمن بن أبي ليلى ممدوح . وفي « منتهى المقال » : أقول وذكره ( د ) في القسم الأول وقال ممدوح . وفي « شرح الكافي » للصالح المقدس المازندراني : هو ممدوح مشكور صدوق مأمون مات سنة ثمان وأربعين ومائة ، انتهى . وكل ذلك عجيب غريب فان نصب الرجل اشهر من كفر إبليس وهو من مشاهير المنحرفين ، ومن اقران أبى حنيفة وتولى القضاء لبني أمية ثم لبني العباس برهة من السنين كما ذكره غير واحد من المؤرخين ، ورد شهادة جملة من أجلة أصحاب الصادق عليه السّلام غير مرة لأنهم رافضية ، وفي كتب الحديث مذكور ويجب ذكره في الضعفاء كما فعله الفاضل عبد النبي ، وقال ابن خلكان محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار ، ويقال داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري الكوفي ، وكان محمد المذكور من أصحاب الرأي وتولى القضاء بالكوفة وأقام حاكما ثلاثا وثلاثين سنة ولى لبني أمية ثم لبني العباس وكان فقيها مفتيا ، وقال لا اعقل من شان أبى شيئا غير انى اعرف انه كانت له امرئتان وكان له حبان أخضر ان فينبذ عند هذه يوما عند هذه يوما وتفقه محمد بالشعبى واخذ عنه سفيان الثوري ، وقال الثوري من فقهائنا ابن أبي ليلى وابن شبرمة ، وقال محمد المذكور دخلت على عطا فجعل